Landesportal Coronavirus

Navigation und Service

| Gesundheit

الأسئلة الشائعة وإجاباتها حول موضوع فيروس كورونا

تجدون فيما يلي قائمة تضم أكثر الأسئلة شيوعًا وإجاباتها، مما وصل إلينا حتى الآن بشأن موضوع كورونا (إصدار: 25/5/2020)، مع مراعاة أنه من الممكن دائمًا حدوث تغييرات وتطبيق إجراءات أخرى؛ نظرًا للوضع غير الثابت، ولكننا سنوافيكم دائمًا بجميع التطورات الجديدة، وخاصة على الموقع الإلكتروني www.corona.saarland.de وعلى صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بولاية سارلاند.

ما علاقات التواصل التي يُسمح لي بإقامتها مع الآخرين؟

يمكن اجتماع عدة أشخاص - يعتمد ذلك على مقدم الرعاية - في نطاق أفراد البيت الواحد، أو مع الأزواج، أو شركاء الحياة، وأطراف العلاقات غير الزوجية، وأيضًا الأقارب من الدرجة الأولى، والإخوة، وأبناء الإخوة، وأفراد أسرهم والجيران.

 ومع ذلك، يجب التقليل قدر الإمكان من إقامة علاقات التواصل الجسدية والاجتماعية مع آخرين. من المهم للغاية عند إقامة علاقات تواصل مع آخرين أن يكون كل فرد في موقف التواصل هذا مسؤولًا عن تصرفاته. وهو ما يعني أيضًا الالتزام بمسافة أمان لا تقل عن متر ونصف، وارتداء واقية الفم والأنف بقدر الإمكان طوال هذا الموقف لحماية الآخرين.

يظل حظر التجمعات والأحداث قائمًا، ما لم تخدم تلك التجمعات تشغيل المرافق المسموح بفتحها بشكل عامّ؛ ويجب الالتزام بلوائح المسافة والنظافة ذات الصلة.

ما المحلات والمنشآت التي يُسمَح لها بالفتح، وما التي يجب أن تظل مغلقة؟

القاعدة الأساسية هي أنه يُسمح بفتح جميع المنشآت والشركات غير المحظورة بشكل صريح. الجهات المشغِّلة أو المسؤولة عليها الاهتمام بتنفيذ إجراءات النظافة الصحية، وأيضًا تنظيم عملية الدخول، وتجنب طوابير الانتظار، والالتزام بمسافات الأمان.

يُسمح في هذه المنشآت والشركات بتواجد شخص واحد فقط لكل 20 مترًا مربعًا من المساحة الإجمالية المتاحة أمام حركة الجمهور؛ وإذا ظل معدل الإصابة منخفضًا، فسيتم تخفيض هذه القاعدة بتواجد شخصٍ واحد لكل 15 مترًا مربعًا اعتبارًا من 25 مايو/أيار. عند الالتزام بمسافة الأمان الدنيا البالغة مترًا ونصفًا، فإنه يُسمح دائمًا بوجود أربعة عملاء أو زوار بغضّ النظر عن المساحة الإجمالية.

 يُحظر صراحةً على الجهات التالية ممارسة أي نشاط أو يجب أن تظل مغلقة:


- صالات الساونا، ومنشآت الاستحمام، ومراكز الرفاهية، والحمامات الحرارية
- النوادي، والملاهي الليلية، وصالات الشيشة
- المسارح، وصالات الحفلات الموسيقية
- المعارض
- أسواق المنتجات المخصوصة والأسواق السنوية
- الخدمات الجنسية، والدعارة، ونوادي الممارسات الجنسية
- أماكن التسلية الأخرى
- مراكز الشباب والمنشآت المشابهة، باستثناء مؤسسات التربية الاجتماعية

ما المقصود بالضبط بالتزام ارتداء الكمامات؟

في ولاية سارلاند، يسري التزام بارتداء كمامة تغطي الفم والأنف طوال فترة بقاء الشخص في أي من المنشآت والمحلات، وفي الأسواق الأسبوعية، وفي المباني والمؤسسات، أو الأماكن التجارية الأخرى التي تفتح أبوابها حاليًّا لاستقبال الجمهور أو التي يسمح بتشغيلها. وتتضمن هذه الأماكن أيضًا نطاقات الانتظار ذات الصلة بهذه الأماكن. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الالتزام يسري في مواصلات الأفراد العامة للمسافات القريبة، ولا سيما للجمهور وللعاملين.

وبالنسبة إلى المدارس، فإنه يسري ما يلي: يجب على كل المتواجدين على أرض المدرسة ارتداء كمامة الفم والأنف. ولا يسري هذا الالتزام في قاعات الفصول الدراسية، ومع ذلك، يُسمح بصفة أساسية بارتداء كمامة الفم والأنف هناك.

ويُستثنى من هذا الالتزام الأطفال حتى سن السادسة. ويُستثنى من هذا الالتزام أيضًا أولئك الذين لديهم أسباب صحية تمنعهم من ذلك. ولا يتطلب هذا الاستثناء تقديم شهادة طبية تثبت صحة ذلك، ومع ذلك، يُنصح بتبرير الاستثناء عند السؤال. ويمكن بدلًا من ذلك وضع شال على الفم والأنف.

وينصح بوجه عام بارتداء كمامة الفم والأنف عند لقاء أي أشخاص غرباء عن المنزل - ولا سيما عند ملامسة أشخاص يمثلون خطورة، أو في الأماكن التي يتعذر فيها الالتزام بمسافة الأمان الدنيا البالغة مترًا ونصفًا.

ولذلك، فإن هذا الإجراء يُعَدّ هامًّا أيضًا؛ لأن أي شخص مصاب بعدوى فيروس كورونا المستجد - وفقًا لأحدث مستوى معرفي متوفر لدينا - يمكن أن يمثل مصدرًا للعدوى قبل يوم إلى ثلاثة أيام من ظهور الأعراض الأولى عليه، كما أن هناك أيضًا مسارات مرضية تحدث بدون ظهور أي أعراض. صحيح أن الكمامات المعروفة باسم كمامات الحياة اليومية أو الكمامات العامة لا تمثل أي وظيفة حماية مثبتة لمرتديها، لكنها في حالات العدوى يمكن أن تُسهم في عدم انتقال الفيروس إلى أشخاص آخرين. وبهذه الطريقة، يستطيع كل شخص أن يحمي من معه؛ ويرجع ذلك إلى أن هذه الكمامات يمكن أن تمنع انتشار الرذاذ الناتج عن التحدث، أو السعال، أو العطاس.

ومن الهام أيضًا: واقية الفم والأنف الطبية وكمامات FFP الغرض منها المحافظة على صحة فريق العمل الطبي والتمريضي بالدرجة الأولى. لا يُنصح بأي حال بارتداء الكمامات الطبية المجهزة بصمام إخراج الزفير في الأوساط العامة!

هل يُسمح بممارسة العبادات والطقوس الدينية الأخرى؟

يُسمح بذهاب الفرد إلى الكنائس، والمساجد، والمعابد، والأماكن الخاصة بالديانات والمعتقدات الدينية الأخرى شريطةَ الالتزام بمسافة الأمان الدنيا.

وبالإضافة إلى ذلك، يُسمح بممارسة العبادات والصلوات في جماعة في الخلاء، وفي الكنائس، والمساجد، والمعابد، وفي الأماكن الأخرى المخصصة للطقوس الدينية. لأسباب تتعلق بالحماية من العدوى، يجب عندئذ ضمان تحديد عدد المشاركين في هذه الممارسات، مع ضرورة الالتزام بقواعد مسافة الأمان وقواعد الحماية والنظافة الصحية الخاصة.

هل يُسمح بفتح الملاهي؟

يمكن بصفة أساسية فتح الملاهي وساحات اللعب في الخلاء مع مراعاة إجراءات الحماية الاحترازية الخاصة. وفي هذا الإطار، فإن سلطات الشرطة المحلية تُصدر الأوامر القانونية المتعلقة بالحماية من العدوى.

هل يُسمح بفتح حدائق الحيوان؟

بصفة أساسية يُسمح بفتح حدائق الحيوان وغيرها من المنشآت المشابهة ذات الطبيعة المشابهة للحدائق المفتوحة في الخلاء. ولن يُسمح بالفتح إلا إذا كان النشاط خارج الأبنية، على أن يتم الالتزام بمتطلبات النظافة الصحية المنصوص عليها وتحديد أعداد الزائرين.

هل يجب أن تظل المطاعم والمنشآت الفندقية الأخرى مغلقة؟

تم السماح بإعادة فتح المطاعم وغيرها من منشآت الفندقة طبقًا لمعايير خطة النظافة الصحية التي وضعتها حكومة الولاية.

 يجب مراعاة الشروط التالية بشكل خاص:

  • يُسمح ببدء التشغيل في الساعة 6 صباحًا على أقرب تقدير، ويجب أن يتم الإغلاق على أقصى تقدير الساعة 10 مساءً.
  • يجب أن يرتدي طاقم الموظفين واقية الفم والأنف، ما لم يتعارض ذلك مع وجود أسباب صحية أو لوائح الصحة والسلامة المهنية، وعدم ضمان أي تدابير مكافئة للحماية من العدوى.
  • التحكم في عملية الدخول وتجنب طوابير الانتظار.
  • يتم اتخاذ التدابير المناسبة من أجل التتبع الكامل (الاسم، ومكان الإقامة، وإمكانية الوصول) لممثل واحد لكل أسرة. يُسمح بنقل هذه البيانات إلى مكاتب الصحة فقط عند الطلب، ويجب حذفها بعد شهر واحد من جمعها وفقًا للَّائحة العامة لحماية البيانات.

هل يمكن الاستفادة من خدمات مصفِّفي الشعر وخبراء التجميل؟

مصفِّفو الشعر، وخبراء التجميل، وأستوديوهات معالجة الأظافر والوشوم، وحليات التثقيب يمكن أن تَفتح أبوابها للجمهور مرة أخرى اعتبارًا من 4 مايو/أيار، شريطة الالتزام بقواعد الحماية السارية.

هل يُسمح لي بممارسة الرياضة واستخدام المنشآت الرياضية في هذا الغرض؟

سيُسمح بإعادة تشغيل الدورات، والتدريبات، والمنشآت الرياضية. ويسري هذا أيضًا على مختلف أنواع الرياضات الداخلية،

وصالات اللياقة البدنية، ومدارس الرقص.

 والشروط الأساسية لذلك هي:

  • تنفيذ ذلك دون تلامس
  • ممارسة الرياضة فرادى أو في مجموعات صغيرة تصل إلى 5 أفراد
  • الالتزام المستمر بإجراءات النظافة الصحية والتطهير وقواعد الحفاظ على مسافة الأمان، ولا سيما عند استخدام الأجهزة الرياضية من قِبل العديد من الأشخاص
  • عدم استخدام كبائن تغيير الملابس
  • عدم استخدام النطاقات المبتلة (يمكن فتح المراحيض الخاصة)
  • تجنب طوابير الانتظار عند دخول المنشآت الرياضية
  • عدم استخدام النطاقات الاجتماعية والعامة في الصالات الرياضية
  • عدم تعريض الأشخاص القابلين للإصابة بشكل خاص، للخطر جراء تنفيذ التدريب
  • عدم وجود مشاهدين

وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يُسمح بتشغيل المنشآت لغرض تدريب اللاعبين المحترفين على أن يتم الالتزام ببعض الشروط.

هل ستتم إعادة تشغيل مواصلات الأفراد العامة للمسافات القريبة؟

تم توجيه أفراد كثيرين لاستخدام مواصلات الأفراد العامة للمسافات القريبة؛ ولذلك فإنه من الهام أن تعمل مواصلات الأفراد العامة للمسافات القريبة مرة أخرى باعتمادية. وقد قامت الجهات المشغلة باتخاذ الكثير من إجراءات الحماية مع ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات ومراعاة قواعد النظافة الصحية ومسافة الأمان.

إلى متى تسري القيود الحالية؟

تسري القيود المفروضة جراء جائحة كورونا وأيضًا كل الإجراءات ذات الصلة بشكل مؤقت حتى 31 مايو/أيار 2020.  وسيتم في الوقت الصحيح قبل ذلك التحقق مما إذا كان من الممكن إجراء عمليات مواءَمة أو تسهيلات استنادًا إلى معدل تطور حالات العدوى.  وبالطبع، فإن الحكومة المحلية ستواصل توفير المعلومات اللازمة بهذا الخصوص. يرجى الاستعلام عن أي حالات تمديد للإجراءات المتخذة.

ما العروض الطبية التي يمكن استغلالها؟

يمكن بالطبع مواصلة طلب خدمات الرعاية الطبية أو البيطرية أو العلاجية النفسية. ومن ذلك، على وجه الخصوص، زيارات الطبيب وأي عمليات علاجية طبية أخرى أو تبرعات بالدم، وأيضًا زيارة مقدمي العلاجات أو متخصصي تقديم الخدمات الصحية، طالما كان ذلك يمثل ضرورة طبية ملحة. يُنصح بتحديد موعد مسبق، طالما كان ذلك ممكنًا. لا تخجل من طلب المساعدات الطبية إذا كنتَ تشعر بأنك لست على ما يرام.

لن يخضع كل شخص للفحص، كيف ذلك؟

من ناحية طاقات تنفيذ الفحص فإنها محدودة ولن تكفي كل الأشخاص. وبالإضافة إلى ذلك: إذا كان الشخص سليمًا، فإن فحص الكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) لن يقدم أي معلومة حول احتمالية أن يصاب هذا الشخص بالمرض لاحقًا. ولن نكسب من وراء ذلك سوى إهدار طاقات الفحص دون طائل.

يتم الرجوع إلى معايير معهد روبرت كوخ لمعرفة ما إذا كان الفحص سيتم إجراؤه أم لا.

لم تعد هناك في تلك الأثناء مراقبة حدودية عامة على الحدود من لوكسمبورغ إلى ألمانيا. وعلى حدود فرنسا، ستستمر المراقبة - مؤقتًا حتى 15 يونيو /حزيران- ولكن فقط في عينات عشوائية.


 ويُسمح لجميع طرق المرور العابرة للحدود بعبور الحدود مجددًا.

وبشكل أساسي، يتم عند الضرورة إثبات وجود سبب مقنع للدخول.


 ومع ذلك، توجد منشآت إضافية للسفر لأسباب عائلية وشخصية.

ما الذي يجب عليّ مراعاته عند دخولي ألمانيا قادمًا من الخارج؟

اعتبارًا من 18 مايو/أيار، لم يعد واجب الالتزام بالحجر الصحي ينطبق فقط على الأشخاص الذين يضطرون إلى عبور الحدود لأسباب تتعلق بالعمل أو الذين يكون عملهم ضروريًّا لأداء وظائف المجالات المهمة والبنى التحتية الحيوية. من ذلك الحين فصاعدًا، يمكن أيضًا دخول البلاد من الاتحاد الأوروبي أو من دولة مرتبطة بشينجن، ومن بريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية بدون حجر صحي - بشرط ألا تكون هناك إقامة سابقة في بلد ثالث قبل الدخول مباشرةً.

يجب على الأشخاص القادمين من بلد ثالث الذين يدخلون سارلاند عن طريق البر، أو البحر، أو الجو الذهاب مباشرة إلى شقتهم الخاصة أو إلى مكان إقامة مناسب آخر فور دخولهم البلاد، وأن يعزلوا أنفسهم هناك بشكل مستمر لمدة 14 يومًا بعد دخولهم البلاد؛ وهذا ينطبق أيضًا على الأشخاص الذين دخلوا بلدًا آخر لأول مرة في جمهورية ألمانيا الاتحادية.ولا يُسمح خلال هذه الفترة لهؤلاء الأشخاص بتلقِّي زيارات من أشخاص لا ينتمون إلى أسرهم.


  وبالإضافة إلى ذلك، فهم ملزَمون بالتواصل مع السلطة المسؤولة عنهم على الفور، وإبلاغ السلطة المختصة فورًا في حالة ظهور أعراض المرض.

للحصول على معلومات حول القواعد الدقيقة، يُرجى الرجوع إلى اللوائح ذات الصلة:Verordnung zu Quarantänemaßnahmen für Ein- und Rückreisende zur Bekämpfung des Coronavirus“